حياة منمقة

التنمية الذاتية – التدبير المالي – قصص نجاح

الكتابة عادة

3 تعليقات

“قرأت ذات مرة عن كاتب كان يجبر نفسه علي كتابة 1000 كلمة يومياً“..هناك الكثير من المواهب الأدبية تُدفن لأن أصحابها يعتقدون ان الكتابة موهبة فقط وانهم لا يجدون ما يكتبونه لأن الإلهام غائب. في اعتقادي هذا خطأ. يمكنك ان تكتب ولا تنشر ولكن الكاتب الحقيقي هو من لا يتوقف عن الكتابة قط ولو لنفسه ..لأدراجه.

في الفيلم الجميل Finding Forester كان شون كونري يقوم بدور أديب قدير نشر في حياته كتاباً واحداً فقط قلب حياة الناس رأساً علي عقب وصنع شهرة فائقة، ولكنه لم ينشر أي كتب أخري..وعندما يدخل حياته احد الشباب الصغار نعرف من خلاله كيف انه لم يتوقف قط عن الكتابة يومياً ولكنه لم يكن ينشر ما يكتبه لسبب ما.

يقول شون كونري علي لسان شخصيته في الفيلم : “ان الفعل الأول لعملية الكتابة هي الكتابة ذاتها..يجب ان تبدأ بنفسك وتكسر الحاجز وتكتب..لا يهم ما ستكتب المهم ان تكتب..لا تفكر فيما ستكتب فالمهم هو ان تكتبه أولاً ثم تفكر فيه..اكتب المسودة الأولي بقلبك ثم اعد كتابتها بعقلك فيما بعد. “

وكما رأينا في القصة السابقة كيف طور جون جريشام عادة الكتابة لديه والتزم بالكتابة ساعتين يومياً في نفس الميعاد..كذلك الأديب المصري الشهير الكبير نجيب محفوظ الذي كان يكتب والساعة أمامه فإذا نفذ الوقت وضع القلم وقام ليفعل شيئاً أخر!

خلاصتي : ان مرحلة الأحتراف في الكتابة لا تأتي الا بتحويل عملية الكتابة من عملية إبداعية في حد ذاتها تنتظر الإلهام إلي عادة يومية..هذا التحول له اثار رهيبة لا يمكن تخيلها الا بتجربتها..فإنتاجيتك تزيد بشدة، كما ان مجالات وأفكار جديدة تتفتح أمامك بسبب بحثك عن افكار تكتبها طوال الوقت.

البرنامج الأمثل في رأيي لأكتساب عادة الكتابة:

  • إعلان الألتزام الشفهي..أعلن بينك وبين نفسك بصوت عالي انك تريد اكتساب عادة الكتابة.
  • المرحلة الأولي : الكتابة البسيطة..افتح مدونة والتزم بالتدوين اليومي.
  • المرحلة التالية : الكتابة المتطورة..ضع تحدياً زمنياً لكتابة رواية او قصة وخصص لها وقتاً معيناً كل يوم..أنا أفضل الصباح الباكر حتي يكون الذهن صافياً.

قراءة خارجية : 10 طرق لاكتساب عادة الكتابة.

Written by a.magdy

يونيو 18, 2010 at 3:05 م

أرسلت فى اكتساب العادات

قصة الأديب جون جريشام

3 تعليقات

لا اعلم مدي حجم التفاعل المتوقع مع المدونة في ظل الأنشغال بمباريات كأس العالم، أنا نفسي أتابعه بشغف كبير ولكني سأجرب العمل علي كل حال علي المدونة حتي خلال هذه الفترة.

جون جريشام هو الكاتب الروائي المفضل لي،جنباً إلي جنب مع ستيفن كنج..نال شهرة فائقة بسبب أفلامه فقد تحولت تسعة من رواياته إلي أفلام ستوديوهات ضخمة الانتاج، لعل أشهرها الشركة بطولة توم كروز. وصانع الأمطار لمات ديمون، والمحلف الهارب لجون كوزك. لكني أري أن أفضل رواية كتبها جريشام هي محامي الشوارع..الرواية التي لا استطيع الا اقرأها مرة كل ستة شهور تقريباً منذ قرأتها اول مرة منذ ثلاث أو أربع سنوات.

أردت ان اعرض مسيرة جريشام ككاتب كتمهيد للتحدي الجديد الذي انا مقبل عليه الاسبوع القادم.

جريشام

بدأ حياته في ضاحية بعيدة في أركنساس..طفل عادي يهوي البيزبول ويريد ان يصير لاعباً لامعاً..أمه ومعلمته في المدرسة يؤمنان كثيراً بالقراءة ولعبا دوراً كبيراً في وضع العديد من الكتب الهامة في طريقه حتي صار جريشام عاشقاً للقراءة. كان حلم اهله ان يدخل جريشام الجامعة وقد تحقق بالفعل واستطاع ان ينال درجتين واحدة في المحاسية والاخري في الحقوق ليصير محامي ضرائب ولكنها اضطر للعمل بعد ذلك في قضايا جنائية كثيرة.

اثناء فترة الجامعة لعب جريشام البيزبول مع زملائه..ولكن مستوي الجامعة مستوي اخر من اللعبة واللاعبين عنيفين جداً..لهذا اكتشف جريشام واعترف لنفسه انه ربما لا يملك الموهبة الكبيرة او الامكانيات الجسدية التي تساعده علي ممارسة اللعبة التي عشقها في طفولته.

وكان علي جريشام ان يقبل الوضع الحالي بأنه لن يصير لاعباً محترفاً والافضل له ان يركز في المحاماة.

لم تكن الكتب الكثيرة التي قرأها جريشام قد فارقت مخيلته بعد..وذات مرة اثناء جلوسه في قاعة محاكمة يستمع لشهادة مروعة في قضية اغتصاب لطفلة صغيرة..فراح جريشام يتخيل ماذا كان ليحدث لو ان الطفلة سوداء البشرة والمغتصبين بيض من ذوي الرقاب الحمرا، وماذا لو انطلق والد الطفلة لينال قصاص ابنته بنفسه بعد ان تفشل العدالة في ذلك؟

لم يعتقد جريشام في البداية ان يإمكانه كتابة قصة..لكنه قرر ان يجرب فطور عادة جديدة في حياته هي الاستيقاظ مبكراً في الخامسة صباحاً ليكتب ساعتين كل يوم من الخامسة إلي السابعة قبل ان يذهب إلي المكتب. واكتشف جريشام مع الوقت ان لديه ادوات طيبة من ادارة الدراما في الرواية ومن التحكم في اللغة وكل هذا كان سببه الاساسي الخلفية الادبية الكبيرة التي اكتسبها من كثرة قراءاته في طفولته.

ظل جريشام يمارس عادة الكتابة ساعتين يومياً قبل ان يذهب لعمله..كان هذا مرهقا ًجدا فالكتابة تستنزف الكثير من الجهد الذهني وكان يذهب لعمله مرهقاً ولكنه كان منتظما جدا ومصرا علي ان يكمل ما بدأه. هكذا تشكلت القصة وصار اسمها وقت للقتل. انهاها في ثلاثة سنوات كاملة من الكتابة بصورة جزئية جوار عمله كمحامي. بعد انهائها عانا طويلاً في ايجاد ناشر لها، حتي اصابه اليأس ولكن ذات يوم جاءته مكالمة مفاجئة من مدير اعماله يخبره انه اخيرا وجد ناشرا مغمورا في نيويورك سينشر له 5 الاف نسخة من الرواية. وبالفعل ظهرت الرواية للمرة الأولي وكان جرشام يسوقها بنفسها علي مخازن الكتب، وفي نفس الوقت كان قد بدأ رواية اخري بعنوان الشركة تحكي عن محامي شاب بارع يتورط في مشكلة كبيرة بين شركته الضخمة وبين المافيا والمباحث الفيدرالية، وسرعان ما اتحولت القصة الي فيلم ضخم من بطولة توم كروز ونال جريشام عن هذه الصفقة 600 الف دولار كاملين!

كانت هذه نقلة فائقة بالطبع في حياة جريشام تحول بعدها من كاتب بدوام جزئي إلي كاتب متفرغ، فراح يكتب بمعدل رواية في العام وكانت رواياته تظهر دائماً في شتاء كل عام في يناير او فبرابر..وباعت نسخ رواياته التالية ارقاماً لا تصدق وترجمت إلي 29 لغة عالمية.. ليصير أشهر كاتب أمريكي في أدب المغامرة القانونية الا انه خرج من هذه العباءة فيما بعد ببعض الروايات الأجتماعية مثل الهروب من الكريسماس، واللعب من أجل البيتزا، ومقاعد الشمس.

قصة جون جريشام تثبت اننا قد لا نعرف امكاناتنا بالضبط قبل تجربتها، فلا يجب ان ندعي ونؤمن بأننا لا نعرف كذا او لا نجيد كذا دون تجربة فعلية لهذه المهارة..أنا أراها مسيرة ملهمة لهذا الكاتب الشهير، فهل ترونها كذلك؟

Written by a.magdy

يونيو 15, 2010 at 7:20 م

أرسلت فى قصص نجاح

صاحب ألف تجربة رائعة-قصة نجاح من عالم التدوين

3 تعليقات

فضلت ان أبدأ أولي مقالات المدونة بهذة القصة التي تمثل قصة نجاح  في عالم التدوين عسي ان تكون فاتحه خير عليّ، وان يوفقني الله لما أريده واسعاه من خلال هذه المدونة.

في حياة كل منا لحظات فارقة مؤثرة..بعدها لا تصير حياتنا كما كانت قط وانما تتغير مائة وثمانين درجة، لكن الفارق بين شخص يستفيد من هذه اللحظة ويحولها إلي نقطة تحول إلي الأفضل في حياته، وبين شخص اخر يستسلم للتغير الحاصل ويترك حياته تنهار كما لها ان تكون هو مقدار الضياء الداخلي..مقدار قدرة كل شخص علي ان يري السعادة والأشياء المبهجة بطريقته الخاصة.

لم يكن نيل باسريتشا Neil Pasricha سعيداً في حياته الجديدة التي بدأها مع زوجته في احدي الضواحي البعيدة عن موطنه الأصلي حيث لا يعرف احداً. يقول نيل انهما تزوجا صغيرين..مبكراً جداً..وهكذا وجد نفسه في حياه جديدة بدون مقدمات. كانت زوجته تعمل في مجال الرياضة، تمارس الكرة الطائرة  والبيزبول لذا كان معظم وقتها خارج المنزل في الاستاد الرياضي.

لم يكن نيل يجد ما يملأ به فراغ يومه..فمن عمله الصباحي الروتيني من 9-5 لم يكن يجد سوي مطالعة الصحف التي لم تكن تنقل له الا اخبار الكوارث والحروب العالمية والانهيارات الاقتصادية في كل مكان. بعد مرور عدة أشهر علم نيل ان هناك شئ ما ينقصه في حياته. هكذا أنشأ مدونة حول 1000 شئ رائع في احدي الليالي المظلمة التي كان يشعر فيها بوحدة بالغة وزوجته في الخارج تلعب الكرة الطائرة. كان ما كان يدور بخلده وقتها ان يكتب موضوعاً كل يوم بعد تنازلي حول شئ ما رائعاً في الحياة. بدأ الكتابة في يونيو 2008، وكتب عدة مواضيع حول (رائحة الجازولين المحببة في محطات الوقود) و (رائحة الخبيز الناضج الجميلة) و(الاعتذارات الصامتة)..كان يكتب بتأثر بالغ وبصدق وبحرفية أدبية عالية، مما جعل مدونته تستقبل زواراً  سريعاً جدا، واخذ قراءه يرسلون المدونة لأصدقائهم ومع التزامه بالكتابة حول شئ جديد رائع كل يوم كون نيل جمهوراً طيباً من القراء.

لكن الحياة لم تسر بهذه السهولة..فالمدونة الجديدة ساهمت في التفرقة بين نيل وزوجته، فصار معتاداً ان تقضي هي الوقت في الخارج بينما يجلس هو وحيداً في المنزل يكتب لساعات في مدونته. حتي جاءت ليلة حزينة جلست فيها زوجته إليه علي الاريكة لتصارحة انها لم تعد تحبه! بكي نيل بتأثر بالغ ولم يجد ما يكتب عنه في مدونته في الليلة التالية الا عن البكاء..وقد كتب موضوعا رائعاً مؤثراً.

انفصل نيل عن زوجته..وباعا منزلهما، وانتقل ليعيش في شقة صغيرة وحده..كان من الممكن لتحول كهذا ان يقضي علي حياة نيل، ولكنه صمم علي مواصلة الطريق وكان جمهوره الذي ينتظره كل يوم يمثل له دافعاً للإكمال. فقرر ان يكمل طريقه باحثاً عن الأشياء الصغيرة التي تجلب السعادة والأبتسام في هذه الحياة.

تلقي نيل جائزتين عن مدونته في عامين علي التوالي كأفضل مدونة شخصية وثقافية. كما سمّت مجلة PC Magazine مدونته كواحدة من افضل 100 موقع علي الأنترنت في 2009..كما استطاع نيل ان يحصل علي عقد لنشر كتاباً يضم محتوي مدونته.

مازال نيل يدون يومياً حتي الان في مدونته، ومازال امامه اكثر من 400 تدوينة حتي يصل لأف شئ رائع في حياته، واخر تدوينة كتبها وقت كتابة هذا المقال حول الروعة في الاتصال بشركة كبيرة من اجل خدمة ما، والوصول لهدفك بسرعة دون انتظار علي الهاتف!

نتعلم من هذه القصة كيف نحاول ان نري الأشياء السعيدة وسط الزحام..كيف يمكن للكتابة ان تساعدنا علي تجاوز المحن في حياتنا، وكيف يمكن للتدوين ان يقوم بدور البطل ف هذه العملية..مدوناتنا هي أبنائنا الذين ننشئهم في لحظة ما ونرعاهم حتي نكبرهم، ثم من يدري فربما تأتي لحظة لينقلب الحال وتقوم المدونة بدور من يرعي ويهتم ويقدم العون.

أيضاً كيف يمكن للنجاح ان يأتي من وسط القيام بشئ عادي معبر..النجاح ليس هدفاً يُطَارد وانما يُبلغ في وسط الطريق غير مقصود..المهم هو ان تسير في الطريق الصحيح..لم يكن نيل يبغي نجاحاً ولكنه فعل شيئاً صادقاً يعبر عنه ويؤمن به وصادفه نجاحاً في الطريق.

بعد نهاية القصة أتذكر قصصاً عربية علي غرار قصة نيل لعل أشهرها قصة الفتاة المصرية غادة عبد العال صاحبة مدونة (انا عايزة اتجوز) التي افتتحت مدونتها ذات يوم لتكتب عن تجاربها مع عرسان الصالونات فصادفت نجاحاً كبيراً وتحولت مدونتها فيما بعد إلي كتاب وترجم الكتاب إلي الإيطالية.

فعلاً يمكن للتدوين ان يكون دوراً عظيماً في حياة الانسان..اتذكر ايضاً قصة جولي الزوجة الأمريكية التقليدية من فيلم (جولي وجوليا) بطولة ميريل ستريب وايمي ادامز، التي رأت ان صديقاتها قد قمن بعمل رائع في حياتهن ومنهن من ترأس جريدة واخري تدير عملاً كبيراً، بينما هي ليس لديها سوي وظيفتها اليومية التقليدية، فبدأت مدونة حول الشئ الذي تجيده ..الطبخ!..وسرعان ما نجحت هذه المدونة لتجلب لجولي شهرة فائقة والأهم انها اعادت جولي لجولي! انه فيلماً جميلاً انصحكم ان تشاهدوه.

كانت قصة نيل رائعة واتمني ان تكون قد اعجبتكم كما اعجبتني..وليكتب تعليقاً كل من رأي منها فائدة ما ليشاركنا إياه.


Written by a.magdy

يونيو 10, 2010 at 6:49 م

أرسلت فى قصص نجاح

قصتي

2 تعليقان

خلال 21 عاماً توصلت إلي حقيقة أكيدة هي انني لو لم ابدأ التغيير الان فلن اكون الشخص الذي اريد ان اكون عليه عندما اصير في الخامسة والثلاثين. من المهم ان يعرف الانسان ان هناك اشياء خاطئة في حياته، اشياء تقف بينه وبين تحقيق هدفه/ أداء دوره في الحياه..والأهم ان يسعي إلي تغييرها وإلي إعادة نفسه إلي المسار الصحيح.

هذه المدونة هي الوسيلة التي ستساعدني علي تطوير نفسي..لم اكن مقتنعاً باأفكار ونصائح التنمية الذاتية، وكنت أراها أفكاراً ترويجية لا أكثر فما معني ان يكتب شخصاً ما علي موقع إنترنت : 1- استيقظ مبكراً. 2-اركض ثلاثة أميال كل يوم..إلخ. لكني مع الوقت تعرفت إلي كتب وبرامج ومواقع أكثر احتراماً وجدية وبتطبيق بعض الأمور الصغيرة جداً مثل تجربة الأستيقاظ مبكراً لمدة اسبوع شعرت بفارق مدهش. كان هذا أول درس تعلمت فيه ان التنمية الذاتية فن نابع من الذات يستلزم رغبة واقتناع بالتغيير نابعين من الداخل يدعمهما خطاباً ودياً ناعماً مقنعاً من الخارج.

ما أريد تطويره في نفسي من خلال مقالات هذه المدونة هو الاتي :

  • الصلاة: صلاتي متقطعه..لا أجد سبباً سوي الكسل، ونقص الثقافة الدينية..لا أقرأ اي كتب دينية تقريبا، كما ان قراءتي للقرآن موسمية..علي العمل علي تحسين ذلك.
  • السلام النفسي: مزاجي حاد بشدة وهذا عيبي الرئيسي..هي سمة المهتمين بالأدب والفن والعلوم ولكن هذه السمة تضايق من أحبهم مني..انا لا أريد هذا..أريد ان أعمل علي إطاله بالي، وبحث طريقة التغلب علي حالات الأكتئاب الموسمية التي تصيبني من وقت لآخر -قد أظل صامتاً لأيام- وتطوير قدرتي علي الكلام وصياغة ما يضايقني بالضبط بدلاً من الهروب من مواجهته بالصمت.
  • الإنتاجية: لا أنهي شيئاً أبداً تقريباً..لم اكتب سوي قصة واحدة، صحيح سيتم نشرها ولكني غير راض لأنني لم انه شيئاً بعدها قط برغم انني كتبتها في 2007..بدأت قصصاً اخري لكني لم انهها..فكرت في أفكار كثيرة لقصص لكني لم اجلس واكتب اياً منهم.
  • قدرتي علي اتخاذ القرارات المالية: لا حل لهذا سوي بالمزيد من التمعن في قراءة التدبير المالي واقتصاديات الادخار والتمويل الشخصي.
  • دوافعي: ملل رهيب يصيبني وشعور بأن كل شئ سخيف مكرر..عندما يأتيني هذا الشعور يختفي حماسي للعمل..لهذا أريد ان اركز علي موضوع التحفيز -عندما كنت اعمل بشركة تسويق العام الماضي كان هناك اجتماعاً يومياً يقوم فيه المديرين بتحفيزنا بطرق رائعة، كنا نعمل بحماس كأننا مشجعين متعصبين، كم أفتقد هذه الايام! هذا الدافع!
  • إدارتي للوقت: بين ساعات العمل والدراسة يضيع يومي، لكن هناك وقتاً اضيعه في اشياء تافهة، او في متابعة ما انجزه الاخرون..ليس لدي الا التعمق في الـGTD ليساعدني علي إدارة وقتي ومهامي.
  • اللياقة الصحية: لياقتي البدنية متدنية جداً..احب اكثر ان اعمل علي الامور التي تخاطب العقل والحس، ولكن الجسد ايضا له حق. يجب ان اجد نظاماً صحياً والتزم به.
  • التنظيم: غرفتي غير منظمة..واذا نظمتها أمي تعود خربة كما كانت..أركز علي القراءة والكتابة والهوايات لكن هذه ليست طريقة حياة..لابد ان ابقي كل شئ حولي نظيفاً منظماً قدر الإمكان.

لعل أمور كثيرة تتغير من خلال مقالات هذه المدونة ان شاء الله.

Written by a.magdy

يونيو 6, 2010 at 5:26 م

أرسلت فى التحفيز, عام

حياة منمقة

with one comment

لطالما كنت مغرماُ مشغولاً بتنظيم حياتي. لم يعجبني اي شئ سواء في إدارتي لوقتي او لمهامي او لقراءاتي او لكتاباتي..لم يعجبني اي شئ، وكنت أفكر دوماً ان هناك طريقة أفضل لتطوير طريقتي في فعل كذا، او طريقتي في الاستمتاع بكذا.

كنت أبحث دوماً عن (حياة منمقة)..وأقصد بهذا المصطلح -الذي كونته بيني وبين نفسي في عام 2007- حياة منمقة صحياً واجتماعياً ومالياً وعاطفياً. عندما انفتحت علي عالم الانترنت اكتشفت العديد من المواقع والمدونات الأجنبية التي تكلمت عن الأساليب المعيشية وتطوير الذات..قرأت كثيراً، ولكن لم تتسن لي الفرصة قط للتطبيق!

كنت أعلم انني بحاجة لدافع ما..بحاجة لوسيلة تعلم كيفية اكتساب الدوافع! (التحفيز) بصياغة أخري.

لذا قررت انشاء هذه المدونة التي أتمني ان تساعدني علي تطوير حياتي، والتحسين من نفسي لأصبح شخصاً أفضل. وهنا يأتي الغرض الأساسي لهذه المدونة، فأنا هنا أمارس مهمة لا تتعلق بالكتابة او التدوين فقط..وإنما تبدأ بالبحث والقراءة والتحليل ثم التطبيق علي نفسي ثم مشاركتكم النتائج!

المحتوي سيكون علي عدة جبهات، ولكنه يدور بشكل أساسي حول التنمية الذاتية..اكتساب العادات الجديدة، والتخلص من العادات السيئة.

لماذا الووردبريس؟..كنت -ومازلت- أريد ان اضع هذه المدونة علي نطاق خاص، الا انني قررت ان اختبرها اولاً علي هذا النطاق المجاني الذي لا يكلف شيئاً..ووضعت لنفسي تحدياً بسيطاً..اذا نجحت في الوصول إلي 15 الف مشاهدة في فترة ثلاثة شهور تدوين فسأنقلها إلي نطاق خاص بإذن الله. هل انا متفاءل زيادة عن اللزوم؟

Written by a.magdy

يونيو 6, 2010 at 7:45 ص

أرسلت فى عام