حياة منمقة

التنمية الذاتية – التدبير المالي – قصص نجاح

دمج

with one comment

طوال الفترة من فبراير 2010 وحتي الان تحقق مدونتي السابقة الحياة بطريقة أخري، معدلات مشاهدة عالية يومياً، أعلي من معدلات هذه المدونة..بل وتمت أرشفتها في جوجل في نتائج بحث لعدة مجالات..وأنا الذي كنت اظنها مجرد مدونة اخري لا أمل منها..علي كل حال قررت أن أدمج مدونتـيّ  الحياة بطريقة أخري، وحياة منمقة معاً بأعتبار الثانية امتداداً طبيعياً للأولي، علي ان استكمل العمل برسالة الثانية في قالب الأولي. هناك عدة أشياء سأفعلها لاحقاً بطبيعة الحال كتعديل التصميم، وإضافة بعض اللمسات..

لكن الان يمكنكم متابعة حياة منمقة والحياة بطريقة أخري في مكان واحد…(الحياة بطريقة أخري)

تحياتي.

Written by a.magdy

يوليو 29, 2010 at 8:42 م

أرسلت فى عام

الزواج مشكلة صنعها المجتمع

with 3 comments

“الإعلانات جعلت هؤلاء القوم يطاردون السيارات والثياب التي لا يحتاجون إليها، هناك أجيال ظلت تعمل في وظائف تكرهها، فقط لتستطيع شراء أشياء لا تحتاج إليها” تشاك بولانيك – روائي أمريكي

انتشرت أخبار انتحار الشباب لعجزهم عن تدبير نفقات الزواج وكالعادة ليست هناك أرقام / مؤشرات واضحة تسمح بالقياس لكن يمكن القول ان هناك مشكلة. ولبحث إمكانيات حل أي مشكلة لابد أولاً من قياس حجمها، وتحليل أسبابها لفهمها جيداً. وبرأيي ان قضية الزواج لها أبعاد كثيرة، ولم تبدأ منذ عشر سنوات بل بدأت منذ منتصف القرن الماضي مع الثورة السياسية في مصر، وسيطرة جهات أمنية علي الحكم، فمنذ ذلك الحين تقريباً الأمن ينفرد بالقرارات السيادية، دون اخذ رأي خبراء الأجتماع والاقتصاد والاسكان، فكانت القرارات المتسرعة غير المدروسة بتأبيد العلاقة الايجارية بين مالك العقار ومؤجره، وتثبيت قيمة الإيجار مدي الحياة. وهي القرارات التي دمرت الرصيد المصري من الإسكان، وقتلت عملية الحراك علي العقارات حسب فرص العمل، فكل عقار له مالك سيظل فيه إلي اي يموت، فيرثه ورثته.

كان هذا هو البعد الأول في قضية الزواج. اما البعد الاخر فهو الأنفتاح الأقتصادي غير المدروس ايضاً في السبعينات، وبدأ سياسة بيع أصول الدولة واقتحام البنوك الأجنبية السوق الاستثماري الوطني بقوانين رأسمالية متوحشة ترفع أسعار الفاائدة علي كل شئ، وتُدين المواطنين بقروض ذات أنواع مختلفة فهناك قروض شركات، وقروض شخصية، وقروض للسيارات،  وقروض بطاقات الأئتمان. وصاحب هذا الانفتاح الاقتصادي الصادم غير المتدرج تغيرات اجتماعية كثيرة في النسيج الاجتماعي المصري، فصار المصريون الالات متوحشة كل همهم جمع المال، وشراء السيارات والشقق الفاخرة، والعمل ليل نهار لسد الديون.

وفي ظل هذه التغيرات الاقتصادية والاجتماعية كان لابد ان يختل سوق العمل فتنتشر البطالة، وان تنحدر الأخلاق وتختفي الرحمة والأحترام من القلوب فيصير كل واحد مستعد لألتهام الاخر لو داس علي مصلحته او وقف في طريقه.

ومع القوانين الرأسمالية الجديدة، وارتفاع تكاليف الحياة، والنظرة الجديدة للمصريين-نتيجة تغير اخلاقهم- للزواج علي انه صفقة تجارية تخضع لحسابات وقوانين المال فقط، كان لابد ان يصير الزواج مشكلة وأزمة كبري. وتنتشر مظاهر هذه المشكلة بهذه الصورة المخيفة مثل حالات الانتحار، وتأخر سن الزواج، وانتشار العنوسة، وتفحش الجريمة..إلخ

يمكن المقارنة بين الوضع في الزمن الحالي، والوضع قبل الثورة..فقديماً كان يمكن لأي عروسين -في أي سن بعد انهاء التعليم- ان يستأجرا وحدة سكنية وان يكفي مرتب متوسط لسد احتياجاتهما البسيطة، في ظل فرص اجتماعية متكافئة لجميع الفئات. بينما الان نسي المصريون قيم البساطة والتقشف والحب وانساقوا وراء الإعلانات الملونة للشقق الفاخرة والسيارات السريعة الفتاكة، ونسوا ان رسول الله صلي الله عليه  وسلم كان ينام علي حصيره، وكان يأكل وهو ثاني ركبتيه، ويقول انه العبد الفقير إلي الله.

انا لا أدعو لفقر، ولا أسكن في كوخ ..بل انا أثبت ان المشكلة التي نشكوا منها جميعاً انما نحن صنعناها بأنفسنا..نحن من صعبنا الحياة علي أنفسنا، ورفعنا مستوي احتياجاتنا إلي حد غير منطقي فيئسنا عندما لم نستطع تحقيقه، برغم ان ما نسعي إليه ليس ضروري أصلاً.

لا أملك حلاً سحرياً..ولن نفوق مما نحن فيه ما لم نغير أنفسنا ونتخلص من القيم البرجوازية، ونزعات الملكية الفردية..يجب ان نعود لفهم ديننا أولاً، ونبسّط حياتنا،  ونفهم ان سر الجمال في البساطة، ونزرع قيم الحب والأحترام داخلنا..ونعرف ان الزواج انما هو وسيلة وليس غاية، فلا يجب ان يكون هدف الحياة هو الزواج بعد سنوات طويلة من العمل، بل يجب ان يكون الزواج هو بداية الحياة وبعدها سنوات العمل الطويلة.

لم أكن أريد ان أنشر هذا المقال لأني لا أحب الكلام في هذا الموضوع الرخم..لكن كل من تكلم فيه قبلي خيب أملي ولم يقل المفيد، كما ان التناول التليفزيوني أوالصحافي له بالغ السذاجة والتسطيح، فأضطررت لأقوله.

Written by a.magdy

يونيو 29, 2010 at 4:03 م

مدرسة التصوير الرقمي | قصة نجاح مدونة

with 4 comments

قصص النجاح التي سأعرضها هنا في المدونة لن تتركز في قطاع معين، وستبتعد في الأغلب عن القطاع الأشهر لقصص النجاح وهو قطاع الأعمال التجارية..هناك مدونات عربية كثيرة اهتمت وتهتم بعرض قصص النجاح التجارية، لكن هناك نجاحات اخري كثيرة ملهمة في مجالات لم يقترب منها احد. انا اجرب ان اخوض في قصص هؤلاء الناجحين عبر مقالات المدونة، ربما استطاع كل منا استلهام شئ ما من قصة احدهم، او حفّز نفسه بطريقة ما علي ابتكار قصة نجاحه الخاصة.

Darren Rowse

هذة المرة رأيت ان اعرض قصة نجاح مدونة أخري! في قصة النجاح السابقة عرضت قصة مدونة هي 1000 Awesome Things..لا داعي للخوف، لن تمتلئ المدونة بقصص نجاح المدونات، انا فقط محب للتدوين واحببت ان ابدأ عرض قصص النجاح بقصص مدونات😀

بطل قصة النجاح هذه المرة هو المدون الأسترالي الشهير – لعله أشهر مدون في العالم – دارين روس. لعله مألوف لدي الكثير منكم من المنخرطين في عالم التدوين الأحترافي..يعتبر دارين روس أحد المدونين الذين اعلنوا التفرغ التام للتدوين..اي ان وظيفته هي مدون بدوام كامل، يكسب منه مالاً يعيل به عائلته.

كان دارين يعمل علي عدة مدونات في بداية عمله كمدون متفرغ، وكان لديه ايضاً موقعاً لتقييم كاميرات التصوير الرقمية، وكتابة مقالات عن خصائصها، وإمكانياتها. كان دارين محباً للتصوير الرقمي، وكان من المعتاد ان يراه أصدقائه وأقاربه في المناسبات الأجتماعية ممسكاً بكاميرته او يعلقها علي رقبته، فهو الشخص المكلف دائماً بألتقاط الصور في هذه المناسبات. ولأن دارين يحب ان يشارك الخبرات التي يكتسبها في تعلم اي مجال مع الاخرين، ولأن موقعه كان يهتم بالكاميرات نفسها فقط؛ فقد قرر دارين ان يطلق مدونة جديدة موجهة للمبتدئين في التصوير الرقمي، ليضع فيها خبرته التي اكتسبها من التصوير ومن إدارة موقعاً عن الكاميرات لمدة عامين.

المدونة الجديدة كان اسمها مدرسة التصوير الرقمي Digital Photography School وفي بداية عمل المدونة كان دارين يجرب عدد من الأستراتيجيات ليري مدي فاعليتها علي زيادة حجم الإقبال علي المدونة :

  • بدأ المدونة بتصميم مجاني عبارة عن محتوي نصي في المنتصف بدون قائمة جانبية، وبدون إتاحة خاصية التعليقات. لأنه كان يختبر نظرية تقول ان عدم إتاحة التعليقات يعطي للمدونة روابط خارجية أكثر لأن الناس تشير إليها ويضعون روابطها عندما يريدون الحديث او التعليق علي شئ ما فيها.
  • المحتوي كان أصلياً تماما، وكان يكتبه دارين بنفسه (معظمه مواضيع تعليمية علي طريق كيف تفعل كذا) بمعدل ثلاثة مواضيع كل أسبوع سرعان ما زادت بمعدل سبعة مواضيع مع ترقية تصميم المدونة.
  • بناء جمهور audience للمدونة لم تكن عملية سهلة، واستغرقت ما يقرب من العامين..الان المدونة تحظي بمليون مشاهدة شهرياً، ولديها أكثر من مائة الف مشترك بالخلاصات.
  • بناء مجتمع داخلي افتراضي لمشاركة الخبرات، وذلك بدأه دارين بجروب علي فليكر، ثم طوره بإضافه منتدي تفاعلي إلي المدونة يضم الان 25 الف عضو تقريباً.
  • بناء قائمة بريدية. وذلك هام جداً للمدونات التي تهتم بمخاطبة الناس او تقدم لهم خدمة او تبيع لهم سلعة..يجب ان تكون وسيلة التواصل سريعة وفعالة، ولا يوجد شئ اسرع وأكثر فاعلية من وضع رسالة في صندوق بريد العميل المحتمل..مدونة دارين لديها أكثر من 48 ألف مشترك بالبريد الالكتروني.
  • تثبيت مواعيد ومعدل النشر. بعد فترة استطاع دارين التعاقد مع خمسة مدونين محترفين لكتابة موضوع اسبوعياً لحساب مدونته..النتيجة خمسة مواضيع ممتازة في الاسبوع، ومعدل نشر ثابت يحافظ علي حيوية المدونة.
  • تجربة طرق كثيرة في التربح من المدونة مثل نشر وبيع الاعلانات، واسلوب التسويق بعمولة لمنتجات متعلقة بمحتوي المدونة.
  • الكتب الالكترونية. تحقق الكتب الالكترونية التي تنشرها المدونة في مجال التصوير مبيعات عالية حتي ان الكتاب الواحد يدر ما يقرب من المليون في اول شهر بعد نشره.

تلقي دارين عروضاً كثيرة لشراء مدونته، ووصلت بعض العروض إلي ما يقرب من المليون دولار، الا انها رفضها جميعاً..فلماذا يبيع مدونته بمليون دولار وهي تحقق له هذا المبلغ تقريباً في العام الواحد!

لا يهمني هنا المبالغ التي يحققها دارين من مدونته، او الوسائل التي يستخدمها لصنع هذا المال..ولكن الأهم هو كيفية تحقيق النجاح من خلال كلمات يكتبها من علي حاسوبه، وينشرها علي موقع لا يكاد يكلف شيئا..المعادلة التي ادارت عقول الكثير من الشباب العرب بحثاً عنها، والذين رأيتهم بنفسي كيف يضيعون الساعات في الضغط علي اعلانات الشركات الربحية، او ينسخون مقالات انجليزية لبناء مدونة كئيبة الشكل علي موقع بلوجر انسياقاً وراء نصائح وتوجيهات من يسمون أنفسهم بخبراء الريح من الانترنت، وعمالقة التجارة الالكترونية.

السبب الرئيسي لنجاح مدونة التصوير  الرقمي -ولنجاح اي مدونة اخري- هو أصالة المحتوي..المقالات التي تقدمها المدونة ليست موجودة بأي مكان اخر، لأن كاتبها هو الذي ينتجها ويقدمها من عصارة خبرته الشخصية..لذا فأن قارئها يستفيد ويتعلق بها، فيعود إليها. ومن هنا تُبني ثقة القارئ شيئاً فشيئاً فينضم للمجتمع الافتراضي ويصير متابعاً مخلصاً. لو يعي الكثيرون هذا الدرس لكفوا عن الانسياق الاعمي وراء نصائح نسخ المقالات وبناء المدونات الربحية التي لا تربح، ولفكروا في ما يمكن ان يقدموه كخدمة للناس..لكل شخص ما شيئاً يتقنه ويمكنه ان يعلمه للاخرين، لدي كل واحد قصة او خبرة يرويها..من هنا تبدأ المدونات العظيمة، ومن هنا تتكون مواقع الانترنت الكبري التي تُباع بعد ذلك بالملايين.

أتمني ان تكون فائدة هذه القصة قد وصلت..ولمحبي التصوير يمكنهم التسكع كثيراً في أرشيف مدرسة التصوير الرقمي، ففيها ما لذ وطاب من نصائح وإرشادات لألتقاط صور أفضل. أراكم علي خير مع قصة جديدة ان شاء الله ؛

Written by a.magdy

يونيو 28, 2010 at 4:43 م

أرسلت فى قصص نجاح

جلسة قرآنية بالمسجد

with one comment

اليوم بعد صلاة الفجر كانت هناك مقرئة يجلس فيها أبي، وبعض جيراننا من المنطقة فجلست..اكملوا قرائتهم السابقة بسورة النمل، ثم القصص؛ كل واحد صفحة. لم تمض دقائق الا وحان دوري فتوجست وقرأت فكانت اخطائي كثيرة واخذوا يصححون لي..سرعان ما احتشد الدم في وجهي خجلاً، ومضي دوري فقلت في نفسي ان هذا لا ينفع..واخذت بعدها اقرأ بصوت منخفض مع القارئ الأساسي لكي الاحظ التشكيل والنطق والعلامات المختلفة..وعندما جاء دوري مرة أخري قرأت جيداً ولم اخطأ الا قليلاً وقالوا لي : أحسنت. فأبتسمت!

بعدما انهينا قراءتنا صلينا ركعتي الشروق وخرجنا من المسجد..كانت الساعة السادسة والنصف تقريباً. لم أجر اليوم لأنني أحب الجري قبل الشروق والوقت قد مضي، ولا أعرف كيف سأنظم فترة الصباح هذة في الأيام المقبلة بين الجري وقراءة القرآن بعد الفجر لكن المهم الان هو روعة الاحساس بعد الصعود للمنزل. الاحساس الجميل بالهدوء وببركة الوقت. والأهم هو وضع المسار المناسب المؤدي لتحقيق الأهداف المرجوة منذ البداية.

يجب ان تجربوا هذا.

Written by a.magdy

يونيو 28, 2010 at 5:06 ص

أرسلت فى عام

أول يوم جري

with 5 comments

السادسة والنصف صباحاً..هووووف، عائد لتوي من جولة الجري حول المنطقة السكنية التي أعيش بها..بدأت الجري منذ الخامسة والثلث تقريباً بعد صلاة الفجر، ولكني لم أقض كل هذا الوقت في الجري بل كنت أمشي كثيراً عندما أتعب ثم اواصل الجري..يمكن القول ان صافي زمن الجري كان من 14-18 دقيقة.

منهك جداً بعد الدش الساخن، لكني سعيد لأنني أخيراً بدأت فعل شئ ما خارج دائرة (الكمبيوتر-التليفزيون-الكتب)..لو التزمت بالجري اليومي مع زيادة الفترة الزمنية يمكنني تحقيق نتائج طيبة..اشعر بهذا، اشعر به من خلال الحيوية التي تدب فيّ، ومن خلال خلايا مخي النشطة التي لم تستطع النوم بسبب الادرينالين علي الارجح برغم اني لم انم جيدا منذ الأمس.

اوووو..كاحل قدمي يؤلمني كثيراً ايضاً..لكنه ألم جميل، ألم له نكهة الضريبة التي تدفعها عن طيب خاطر عن عمل رائع قمت به.

يجب ان تجربوا هذا.

Written by a.magdy

يونيو 26, 2010 at 3:49 ص

أرسلت فى الصحة العامة

أشياء تفعلها في الصيف

with 3 comments

الصيف موسم خاص يميز مصر والشرق الأوسط عموماً بمناخه الحار الذي قد يمنعنا -كعامل أساسي- من ممارسة انشطة مفيدة..العامل الأخر في رأيي هو الكسل في التفكير..لذا قررت صنع قائمة-طويلة نوعاً ما!- بما يمكن أن نفعله في الصيف..قد يساعد هذا الكثيرين من محبي الاختيار من متعدد مثلي.

ماذا نفعل في الصيف؟

  • اقرأ كتباً..اصنع قائمة، او زر مكتبة قريبة.
  • احصل علي بطاقة استعارة من احدي المكتبات الوطنية.
  • مارس رياضة. أسهل شئ الجري أو المشي.
  • استمع إلي محاضرات صوتية في المجالات التي تفضلها..ستجد مكتبات كاملة منها علي الأنترنت.
  • شاهد أفلاماً أو تابع مسلسلات جديدة.
  • اكتب شيئاً ما.
  • دوّن علي الأنترنت.
  • اشترك في منتدي تفاعلي راق وتبادل الأراء مع الآخرين.
  • تعلم مهارة جديدة (الحياكة – تصليح الأجهزة – التلوين الأحترافي – الرسومات ثلاثية الأبعاد..)
  • طوّر انجليزيتك/لغتك الثانية.
  • اخرج مع أصدقاء تحبهم.
  • اقض وقتاً مع نفسك..تأمل.
  • قنن ساعات نومك.
  • استيقظ مبكراً.
  • احصل علي اجازات اكثر.
  • تابع رياضة جديدة (بيزبول – كرة سلة – ..)
  • ابحث أكثر حول موضوع معين.
  • اجر مكالمات هاتفية مع أصدقاء قدامي.
  • ابدأ مشروع تجاري بسيط.
  • ترجم كتاباً.
  • لخص كتاباً.
  • اقرأ حياة منمقة😀

لو كان لديك أفكار أخري لماذا لا تضيفها عبر التعليقات؟

مواضيع خارجية ذات علاقة : أشياء لتفعلها في الصيف بدلاً من مشاهدة كأس العالم.

Written by a.magdy

يونيو 20, 2010 at 3:29 م

أرسلت فى اكتساب العادات

شجرة العسل

leave a comment »

كم من الوقت يلزم لكتابة رواية متوسطة الطول؟

شجرة العسل هي رواية متوسطة فكرتها اجتماعية بسيطة، تدور حول فنان بوهيمي يفقد زوجته فتتغير حياته ويحاول ان يتجاوز الأمر الا انه يعاني أثناء ذلك..كنت قد كتبت نصف الرواية أو أكثر منذ عامين ولكنني لم أكملها لأن مسارها لم يرق لي..ولانها احدي أفضل الأفكار التي بدأتها ولم أكملها فقد قررت إعادة كتابتها خلال هذا الصيف ان شاء الله.

والان ما هي إجابة السؤال العلوي؟..بعد ان فكرت قررت ان أضع إطاراً زمنياً شهرين..كنت أريده شهراً في البداية، ولكني تذكرت ان الموضوع لا يقاس بسرعة الإنجاز، وإنما بالإنجاز نفسه، فلا بأس ببعض الأريحية..المهم ان أنهيها.

سأخصص ساعة يومياً ان شاء الله للكتابة فيها..لم احدد بعد متي ستكون هذه الساعة، لكنها علي الأرجح ستكون صباحاً.

موعدنا إذن بعد شهرين🙂

Written by a.magdy

يونيو 19, 2010 at 7:54 م

أرسلت فى Getting Things Done

تابع

احصل على كل تدوينة جديدة تم توصيلها إلى علبة الوارد لديك.